الأربعاء، ٩ يوليو ٢٠٠٨

فاتنة الريف بلا مجاديف


أحبيني أيتها الأنثى الجميلة أيتها المرأة الرقيقة أحبيني أحبيني بكل ما احمل من جراح وألم بكل ما في من ظلم فلقد أدمتني الأحزان وأضنتني الأوهام وضيعتني الأيام فأصبحت مجرد رجل واحد وأنتي مجموعة من النساء أيا امرأة أمسكت بيدي بين كفيها""""أحبيني أحبيني ودعيني أبحر في عمق عينيك واغرق أحبيني لـ أداعب شعرك وأغفى لـا موت بين شفتيك وأشقى وادفن في حضنك واحياوأكفن بين حنايا صدرك قاتلينى انثربلمسك .. لملميني بهمسك قولي احبك سأقول أحبيني ودعينا نغير طلاسم التاريخ دعينا نشطب كل الحضارات دعينا نسكن عصر الجنون""""غاليتي لنرحل عن هذه الأرض القاحلة لنودع تلك الوجوه البائسة لنعبر المحيطات والبحار والأنهار ونمضي إلى موطن العشاق فأنا لا أريد شيء من هذه الدنيا أريدك فقط أن تحبيني أحبيني وضعيني إحدى اهتماماتك أحبيني بكل قوه .. بكل انوثه بكل رقه .. بكل شقاوة بكل حماقة .. بكل حضارة فكل الحضارات بحبك ازدهرت وجميع العادات لأجلك غيرت أحبيني ودعيني

... سيدتي ...

يا نسائم فجري... العليلة يا سن شمسي... الضحوكِ يا رنة عودي.... ولحن شجوني يا سراج ليلي ... حين يرخي السدولِ
وحينها تصبحين كل ... فتوني وجنونييا همس حروفي... وعطر ورودي يا أجمل من ليلة ِ... سمرٍ على

شواطئ بيروتِ ياأبهى من طلعةِ قمرٍ... في ليلة عودٍ حلبية يا سمفونية عشقٍ... شامية أزلية
أحبيني !كحب الجمل لغنوة ... الحادِ كأوراق الشجر ... لقطر الندى كالطير لغروب الشمس ... وعناق الأغصان

أبْــعِـــديـــنـي

أبْــعِـــديـــنـي عَـــــــــــــنْ خيوط ِ العنكبوتْ قـــــدْ غــَـدَتْ حَـوْلــِـيَ وحْـشــــــــا ً لا يَــموتْ !وانثري حُـسْـنـَـكِ حولي فـــــأنا .. أشتهي وجْها ً بــرَسـْـمـ ِ المَـلــَـكــُـوتْ !أ ُتركي ثغركِ يروي قصصا ًإنني فـــــــي داخِـلي ..أأبى الـسـُّــــــكــُـوتْ !إجعليني ضاحِـكا ً أوْ باكيا ًأنتِ حُــــبـِّـي ..أنتِ كــُـلُّ الجَـبَـروتْ !



سأرحل .. وإلا حيث لا أشاء سأبقى .. وستبقي نوراً بين طيات السماء سأرحل وستبقي فجراً بين صرخات المساء قنديلا , أو نيزكٍ حتى لا يضيع الوفاء سأرحل نحو تسلخات الزمن ولعبة الشطرنج نحو البقاء للأقوى , نحو جنون البشر.. نحو الضعفاء ثلاثون أمسية حضرتني , ولا أدري اليوم ....؟أستفرح روحي بتلك الأمسيات !قد غطى الشيب مشيبي وشاب عمرالحب بقلبي عميق ..ويلٌ للحب وويلي , إن أبقى ..بعد الآن لك ذاك الندم !هلمي يا روحي ولنبدأ رحلتنا الأخيرة بين عيون البشر , المسافرة المتنقلة نقرأ تلك الأحلام ونداعب تلك الآمالبين الشطآن وتلك الخلجان بحثاً عن ألوان السفن القادمة .. !هلمي أيتها الروح النازفة فلنبحر سوياً في أعماق الوحدة القاتمة من جديد ..في صحراء الحب في بطحاء الشوق في أعماق الروح وبين طيات السهر , بين طيات السهرمن جديد ..أذكر وجهك المشرق في تلك الأمنية وأواري سؤة الذات , لأرتل معها الألم فأذهب بعيداً .. أستحضرك لتبدأ عواطفي بالتسابق تريد إصدار الحكم وفي لحظة ما منها أسقط أمام العمرفأهرب بعيداً ..أتأملك .. !!. . . . . . . . . .هذا أنا لا أحبك فقط !أحترق بحبك

الجمعة، ٤ يوليو ٢٠٠٨

أصبحت فى بحر الغرام اسيرا

ما كنتُ أحسبُ إنني لعيونها
أصبحتُ في بحر الغرام أسيرا
من نظرة أسرتْ فؤادي مثلما
أسَر الجنودُ محارباً مشهورا
وبدأتُ أمشي خلفها مُستسلماً
من دون قيد خائفاً مذعورا
وجلست مأموراً بسحر عيونها
متعطشاً لجمالها مبهورا
في الليل أحلمُ في العيون ورمشها
وأكون في وسط النهار جريرا [1]
وأسير سرحاناً أُخاطب ظلَّها
مُتمايلاً، متأملاً، مسحورا
إن كنتُ سكْراناً فذاكَ لأنني
من بحر عينيها شربتُ كثيرا
قد كنتُ عطشاناً لأول مرَّة
وأكادُ من عطشي أموتُ صغيرا
أنا طائرُ قفصُ الغرام مدينتي
إن يفتحوهُ فلنْ يعودَ يطيرا
أحببتُ سجني في هواك وإنني
سأظلُ في سجن العيون أسيرا
ما أجمل السَّجان في درب الهوى
لو عشتُ في بيت الحبيب دُهورا
ما كنت أصبرُ في الحياة وإنني
من أجل عينيها غدوتُ صبورا
إن المصاعبَ في الهوى ليسيرةُ
والقلبُ أضحى في الهوى مسرورا
إيمانُ يا نورَ العيون لعادل
أوَ لستُ للحب الكبير جديرا
لا تسألي عني الأقارب واسألي
دقات قلبك تسمعي المضمورا
أو فاسألي عينيَّ تنبئك الذي
ما كان في صدري أنا مستورا
أو فاسألي عينيك تعرف أنني
قد صرتُ في لغة العيون خبيرا
ثم اسألي القلبَ الكبيرَ فأنه
قد صار في درب الغرام سفيرا
لا تسألي عني العواذل غادتي
فالشمس تسطع في النهار كثيرا
لا تسألي عني المعارف واسألي
من في الهوى والحب كان بَشيرا
فالعاشقونُ الصادقونَ بعشقهم
بحديثهم لا يعرفون الزورا
لو تطلبين البدرَ مهراً آته
لو سرتُ من أجل العيون شهورا
أو تطلبين النجم في أعلى السما
أو تطلبين الصعبَ والمحظورا
لكنّ شيئاً يا حبيبة عادل
أغلى علي من النجوم كثيرا
قلبي أُقدمه إليك مقدَّماً
هل بعدَ ذلك في الزواج مهوراً
قد كنتُ يا إيمانُ قبلَ هواكمُ
مثل الذي دخل الجنان ضريرا
فتفتَّحتْ عينايَ عند رؤاكمُ
ما كنتُ أحسبُ أن أعودَ بصيرا
لعيونكم كل الصعاب أخوضها
وأعودُ بعد مشقة منصورا
سبحان من وهب الجمالَ لغادتي
سبحان من جعل الضرير بصيرا
قد كنت أحمدُهُ قديماً مَرَّةً
واليوم أصبح دائماً مشكورا
أنا قد طبعتُ على شفاهك وردةً
فشممتُ فيها خمرةً وعبيرا